الشيخ الأميني

320

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ولا مقرب إلّا بصدغ مليحة * ولا جور إلّا في ولاية ساق وترجمه المحبّي في خلاصة الأثر ( 2 / 376 ) وذكر كلمة الخفاجي مع زيادة : له الدرّ المنظّم ، وبديعيّة وشرحها ، طبعت مع ديوانه كما مرّ في ترجمة صفيّ الدين الحلّي ، توفّي سنة ألف وخمس ، وللقارئ عرفان مذهبه ممّا ذكرناه من شعره ، وميزانه في الشعر قوّة وضعفا كما ترى ، وله قصيدة يمدح بها النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مستهلّها : ما لي أراك أهمت هامه * أذكرت إلفك في تهامه أم رام قلبك ريم رامه * للّقا فلم يبلغ مرامه أم فوق أفنان الريا * ض شجاك تفنين الحمامة إلى أن قال في المديح : ختم الإله ببعثه * بعثا وفضّ به ختامه فهو البداية والنها * ية والكفاية في القيامة وبه الوقاية والهدا * ية والعناية والزعامة فببابه لذ خاضعا * متذلّلا تلق الكرامة وأفض دموعك سائلا * متوسّلا تكف الملامه وأنخ قلوصك في حما * ه ترى النجاة من المضامه وبذا الجناب فقم وقل * يا من حوى كلّ الفخامه أنت الذي بالجود أخجل * ت الزواخر والغمامة أنت الذي في الحشر يقب * ل ربّنا فينا كلامه أنت الذي لولاك ما * ذكر العقيق ولا تهامه أنت الذي لولاك ما اش * تاق المشوق لأرض رامه أنت الذي لولاك ما * ركب الحجاز سرى وسامه أنت الذي من لمس كفّك * قد كفى العافي سقامه فيما حويت من الجمال * بوجهك الحاوي قسامه القصيدة ( 66 ) بيتا